مكي بن حموش

5730

الهداية إلى بلوغ النهاية

أعناقها « 1 » فقيل هذا للمتكبر لأنه تكبر لوى عنقه على من تكبر عليه « 2 » . قال ابن عباس : معناه لا تتكبر فتحقر عباد اللّه وتعرض عنهم بوجهك ، إذا كلموك « 3 » وهو معنى قول مجاهد والضحاك « 4 » . وعن مجاهد أنه قال : هو الرجل يكون بينه وبين أخيه إحنة « 5 » فيراه فيعرض عنه « 6 » فنهاه عن ذلك . وقال النخعي : هو التشدق « 7 » . « 8 » . ثم قال : وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً . قال الضحاك : لا تمش بالخيلاء « 9 » .

--> ( 1 ) انظر : غريب القرآن لابن المبارك 142 . ( 2 ) جاء في اللسان مادة " صعر " 4 / 456 ، " الصعر داء يأخذ البعير فيلوي منه عنقه ويميله - والصعر التكبر - وقيل الصعار للمتكبر لأنه يميل بخده ويعرض عن الناس بوجهه " . انظر : أيضا : مادة " الصعر " في القاموس المحيط 2 / 69 ، والتاج 3 / 333 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 21 / 74 ، وتفسير ابن كثير 3 / 447 ، والدر المنثور 6 / 524 . ( 4 ) المصادر السابقة . ( 5 ) الإحنة هي الحقد . انظر : مادة " أحن " في الصحاح 5 / 2068 ، واللسان 13 / 8 ، والقاموس المحيط 3 / 194 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 21 / 75 ، وتفسير مجاهد 542 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 21 / 75 ، والكشف والبيان 6 / 51 ، وتفسير ابن كثير 3 / 447 . ( 8 ) التشدق هو فعل المتشدق وهو الذي يلوي شدقه للتفصح . انظر : الصحاح مادة " شدق " 4 / 1501 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 21 / 75 .